كمال خليفة علي الضبع
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: ماجستير
الدرجة العلمية: محاضر
التخصص: تاريخ إسلامي وحضارة إسلامية - تاريخ
معلم فصل - التربية الأصابعة
المنشورات العلمية
الدور الحضاري للاندلس في التاسيس العلمي للحضارة الغربية
مقال في مجلة علميةيتناول هذا البحث الدور الحضاري للأندلس كجسر معرفي أساسي بين الحضارة الإسلامية وأوروبا في العصور الوسطى. استعرضت الدراسة كيف أسهمت الأندلس في إرساء أسس النهضة العلمية الغربية، معتمدة على منهج تاريخي وتحليلي.
خلص البحث إلى أن الأندلس لم تكن مجرد بقعة جغرافية، بل كانت منارة علمية أضاءت ظلمات العصور الوسطى في أوروبا، من خلال حركة ترجمة ضخمة في مراكز مثل طليطلة، ورحلات الطلبة الأوروبيين، وتأثيرها المباشر على المناهج الأكاديمية في الجامعات الناشئة. كما أكدت الدراسة أن التقدم العلمي الأندلسي لم يكن منفصلاً عن الواقع، بل كان له تطبيقات عملية في الزراعة والهندسة، مما عزز مكانتها كقوة دافعة للتقدم الحضاري. إن نتائج البحث تؤكد أن النهضة الأوروبية كانت نتاج تفاعل حضاري، كان للأندلس فيه دور جوهري ومحوري.
كمال خليفة علي الضبع، (08-2026)، طرابلس: مجلة الابعاد العلمية والانسانية، 3 (2)، 303-312
السياسية الخارجية الاموية اتجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري الي التبادل الدبلوماسي والثقافي
مقال في مجلة علميةالسياسة الخارجية الأموية تجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري إلى التبادل الدبلوماسي والثقافي
يتناول هذا البحث العلاقة بين الدولة الأموية والإمبراطورية البيزنطية، متجاوزًا السردية التقليدية التي تركز على الصراع العسكري فقط. ويظهر البحث أن العلاقة بين القوتين كانت أكثر تعقيدًا وتنوعًا، حيث شملت أبعادًا دبلوماسية واقتصادية وثقافية. فبعد فشل الحملات العسكرية الكبرى، مثل حصار القسطنطينية، أدرك الأمويون الحاجة إلى اتباع سياسات أكثر مرونة، فاتجهوا نحو الدبلوماسية.
حاول الباحث إثبات أن الدبلوماسية لم تكن مجرد رد فعل مؤقت، بل كانت أداة استراتيجية أساسية في إدارة العلاقات الحدودية وتأمين مصالح الدولة. وتجسدت هذه المرونة في إبرام معاهدات الهدنة، وتبادل السفارات، وتطبيق نظام "فداء الأسرى" الذي كان يتم بشكل دوري. كما كانت هناك مراسلات رسمية بين الخلفاء والأباطرة، استخدمت للتفاوض وإظهار القوة في آن واحد.
بالإضافة إلى ذلك، كشف البحث عن وجود تبادل اقتصادي وثقافي كان يُدار في المدن الحدودية، التي لم تكن مجرد حصون عسكرية بل كانت مراكز للتجارة. وتُعد هذه التجارة دليلًا على أن المصالح الاقتصادية كانت تُدار بعيدًا عن لغة السيف. وعلى الصعيد الثقافي، أظهرت الدراسة تأثر العمارة والفن الأموي بالأساليب البيزنطية، وهو ما يتضح في تصميم وزخرفة منشآت مثل قبة الصخرة والمسجد الأموي. ويؤكد هذا التأثير وجود حوار حضاري بين القوتين، حيث استوعب الأمويون التقنيات البيزنطية وأعادوا إنتاجها بطابع إسلامي فريد.
الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية الأموية، الدبلوماسية البيزنطية، التبادل الثقافي، العلاقات الأموية البيزنطية.
Abstract:
This research addresses the relationship between the Umayyad state and the Byzantine Empire, moving beyond the traditional narrative that focuses solely on military conflict. The study demonstrates that the relationship between the two powers was more complex and varied, encompassing diplomatic, economic, and cultural dimensions. Following the failure of major military campaigns, such as the siege of Constantinople, the Umayyads realized the need to adopt more flexible policies and turned towards diplomacy.
The research attempts to prove that diplomacy was not merely a temporary reaction but a fundamental strategic tool for managing border relations and securing state interests. This flexibility was manifested in the conclusion of truce treaties, the exchange of embassies, and the periodic implementation of the “prisoner ransom” system. There were also official correspondences between caliphs and emperors, used for both negotiation and a show of strength.
Furthermore, the research reveals the existence of economic and cultural exchange managed in border cities, which were not only military fortresses but also centers of trade. This trade serves as evidence that economic interests were pursued away from the language of the sword. On the cultural front, the study shows that Umayyad architecture and art were influenced by Byzantine styles, which is evident in the design and decoration of structures like the Dome of the Rock and the Umayyad Mosque. This influence confirms the existence of a civilizational dialogue between the two powers, where the Umayyads absorbed Byzantine techniques and re-produced them with a unique Islamic character.
كمال خليفة علي الضبع، (03-2026)، جامعة القدس: مجلة التفاني، 3 (2)، 92-111
ملامح النهضة الحضارية في العصر العباسي: تحليل الأثر الاقتصادي للتجارة البحرية و التتطور العلمي للمراصد الفلكية
مقال في مجلة علميةتُعَدّ فترة الخلافة العباسية (132هـ - 656هـ) ذروة الازدهار الحضاري الإسلامي، وقد قامت على أسس من الاستقرار السياسي ومنظومة إدارية متطورة. يهدف هذا البحث إلى تحليل ملامح هذه النهضة الشاملة، متجاوزاً الأطر السردية التقليدية، ليقدم تحليلاً متكاملاً للعلاقة التبادلية بين ركيزتين أساسيتين: القوة الاقتصادية المتمثلة في التجارة البحرية، والتقدم العلمي المنهجي الذي تجسد في إنشاء المراصد الفلكية.
تتمحور إشكالية البحث حول سد فجوة معرفية في الدراسات السابقة التي تناولت الظاهرتين بمعزل عن بعضهما، وذلك بتحليل النموذج التمويلي والتطبيقي الذي ربط الثروة بالعلم. يسعى البحث للإجابة عن سؤالين جوهريين: أولاً، كيف أسهمت العائدات الاقتصادية الهائلة للتجارة البحرية (عبر موانئ البصرة وسيراف) في توفير الفائض المالي الضخم (الناتج عن الرسوم الجمركية والضرائب) لتمويل المشاريع العلمية الكبرى، تحديداً إنشاء وصيانة المراصد والأجهزة الفلكية باهظة الثمن؟ وثانياً، كيف وظفت المخرجات التقنية للمراصد (كإعداد الزيجات والجداول الفلكية الدقيقة وتصحيح خرائط الطول والعرض) لخدمة الملاحة البحرية وتعزيز كفاءة وسلامة حركة التجارة العباسية؟
يعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي لجمع ونقد المادة التاريخية وربط الظواهر ببعضها. ويهدف إلى إثبات أن النهضة العباسية كانت نتاجاً مباشراً لهذا التفاعل والتكامل، حيث شكلت العلاقة بين الاقتصاد والعلم "حلقة تغذية عكسية"؛ فموّلت التجارة المراصد، وأنتجت المراصد علماً تطبيقياً دعم النشاط الاقتصادي البحري، ما ضَمِنَ استمرارية الازدهار الحضاري الشامل.
كمال خليفة علي الضبع، (03-2026)، غريان: مجلة القلم المنير، 1 (3)، 275-296